نجاة رضيعة فلسطينية من الموت بعد قصف إسرائيلي في غزة
نجاة رضيعة فلسطينية من الموت بعد قصف إسرائيلي في غزة
نجت الرضيعة الفلسطينية أنعام من موت محقق بعد أن قذفها انفجار ناجم عن قصف إسرائيلي في أحد أحياء غزة لمسافة 50 مترًا من منزلها، في مشهد يوصف بالمعجزة.
وقال الدكتور المغربي يوسف بو عبد الله، المتطوع في قطاع غزة لإنقاذ الجرحى، إنه كان شاهدًا على الحادثة، وفق "روسيا اليوم".
وأوضح أن الطفلة وُجدت بين الأنقاض على فراش من القماش بعد الانفجار، مضيفًا أنها أصيبت بحروق في وجهها لكنها نجت بأعجوبة.
أشار الطبيب إلى أن عائلة أنعام كانت تسعى لإطعامها في ليلة صعبة عندما وقع القصف، لكن القدر كتب لها النجاة.
وقال في حديثه: "الله يحمي من يشاء ويحيي من يشاء ويأخذ إليه من يشاء"، متمنيًا أن تكبر الطفلة وتصبح رمزًا للصمود الفلسطيني.
هدية من قلب المعاناة
في لفتة تعكس عمق الامتنان وسط الأوضاع الصعبة، قدّمت عائلة أنعام للطبيب ربطة نعناع صغيرة، وهي من المواد النادرة في غزة بسبب الحصار المستمر.
وأشاد الطبيب بهذه الهدية الرمزية التي تعبر عن كرم الشعب الفلسطيني رغم المعاناة.
واقع غزة تحت القصف
تتعرض غزة لحملة قصف مكثفة، ما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، حيث يواصل المدنيون، بمن فيهم الأطفال، دفع ثمن التصعيد العسكري.
وتبرز قصة أنعام كدليل على المعاناة المستمرة، لكنها تحمل في طياتها رسالة أمل وصمود في وجه العدوان.








